السيد حيدر الآملي

مقدّمة الكتاب 22

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

منامات السيّد المؤلَّف وتمثّلاته ذكر السيّد المؤلَّف في ما يتعلَّق بالمنامات والتمثّلات الَّتي حصلت له من عهد السلوك والشباب ، ونقل بعضا منها في « مقدّمات كتاب نصّ النّصوص » ص 112 وقال : اعلم أنّي كنت في حالة السلوك بأصبهان وكنت عازما على السّفر إلى بغداد . . . راجع وطالع نفس العبارة باللَّغة العربيّة ص 59 و 60 من المقدّمة الفارسيّة ذكرناها فيها . وذكر من جملة المنامات ثلاثة أخرى أيضا في ذلك الكتاب في القاعدة الثالثة ، وفي مقام اثبات خاتميّة الولاية المطلقة لأمير المؤمنين عليه السّلام وكذلك في بيان اثبات خاتميّة الولاية المقيّدة لصاحب الزمان إمام العصر أرواحنا فداه ، وفي ضمن الإشكال والإيراد على الشيخ الأكبر الَّذي يدّعي صحّة مدّعاه بثلاثة طرق : النقل والعقل والكشف . وفي القسم الثالث من الكتاب حيث ما يريد السيّد أن يثبت مدّعاه بطريق الكشف قد أشكل على الشيخ الأكبر على صحّة نومه وكشفه وأيّد صحّة منامات نفسه وكشفيّاته بالشواهد . والَّذي نراه هنا نقل تلك المنامات ، قال في ص 256 في « نصّ النّصوص » : راجع ص 61 إلى ص 63 من المقدّمة الفارسيّة نقلناه باللَّغة العربيّة هناك . الموازنة بين المؤلَّف وسلمان من لسانه ذكر السيّد في كتاب مقدّمات نصّ النّصوص : أنّ محيي الدّين بن عربي من محبّيّ أهل بيت النبيّ ( ص ) ، ونسب إليه حسن الإعتقاد بالنسبة إليهم عليهم السّلام ، ونقل شاهدا على ذلك من الفتوحات في باب 29 وهو يتعلَّق بسلمان وفضيلته توضيحا للحديث الوارد : « سلمان منّا أهل البيت » . ثمّ ذكر السيّد تحت عنوان : « نكتة شريفة » الموازنة بينه وبين سلمان الفارسي من جهة النّسب الظاهريّ والمعنويّ ، واستنتج من ذلك أنّه ( أي